روحانی: إیران ستقف بکل امکانیاتها مع العراق/ زیارة "کاظمی" ستمثل منعطفاً فی العلاقات بین البلدین
أکد الرئیس الإیرانی حسن روحانی أن إیران ستقف مع العراق بکافة إمکانیاتها، فیما شدد ثقته بأن زیارة مصطفى الکاظمی ستمثل منعطفاً فی تعزیز العلاقات بین طهران وبغداد.
واعرب الرئیس روحانی فی مؤتمر صحفی مشترک مع رئیس الوزراء العراقی مصطفى الکاظمی عقب مباحثاتهما الثنائیة ، عن تعازیه بمناسبة ذکرى استشهاد الإمام جواد علیه السلام معبرا عن ترحیبه بالکاظمی والوفد المرافق لوجودهم فی الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة وتلبیتهم دعوته لزیارة ایران.
وتابع الرئیس روحانی ان رئیس الوزراء السید مصطفى کاظمی ، الذی تولى مسؤولیة الحکومة العراقیة فی ظل ظروف حساسة للغایة ، وخلال هذه الأشهر القلیلة من رئاسته للحکومة، شهدنا حرکة جیدة فی العلاقات التجاریة بین البلدین وقد اجرینا مباحثات حول ذلک فی اجتماعنا الیوم.
وحول القضایا المطروحة خلال اللقاء مع رئیس الوزراء العراقی، قال : اننا تباحثنا الیوم بشان الظروف الصحیة فی المنطقة وجائحة کورونا؛ وان الجمهوریة تعد العراق حکومة وشعبا بانها تقف الى جانب هذا البلد بکل ما تمتلک من قوة وامکانات صحیة وعلاجیة.
واضاف، ان مسؤولی الشؤون الصحیة فی ایران على استعداد لاجراء مباحثات مع نظرائهم العراقیین لتلبیة احتیاجات الشعب العراقی بمختلف المجالات الصحیة والدوائیة.
ونوه الرئیس الایرانی الى التعاون الامنی بین طهران وبغداد؛ مصرحا : اننا على غرار السنوات الماضیة حیث وقفنا وناضلنا الى جانب حکومة وشعب وجیش العراق فی مواجهة داعش، لازلنا مستعدین من اجل مواصلة الجهود الهادفة الى تعزیز الاستقرار والامن فی العراق والمنطقة.
وقال روحانی ان المسألة الثانیة التی ناقشناها هی تعزیز وتوسیع العلاقات التجاریة بین البلدین ، وتعتزم الحکومة زیادة العلاقات التجاریة بین البلدین إلى 20 ملیار دولار.
واشار الى ان الدولتین مصممتان على تنفیذ جمیع بنود الاتفاقات التی تمت الموافقة علیها فی مارس 2018 فی بغداد بین الحکومتین والعمل على ترجمتها على الارض .
وأضاف روحانی انه من الجدیر ان احیی ذکرى بطلی الحرب ضد الإرهاب الا وهما الفریق الشهد قاسم سلیمانی وکذلک الشهید أبو مهدی المهندس ، اللذین کانا من بین القادة الذین عملوا من أجل أمن العراق طیلة السنوات الماضیة.